المعارض
الشهوانية والغرائبية: من أعمال مانه كاتس
يُعتبر مانه كاتس واحداً من أبرز الفنانين اليهود في مدرسة باريس في النصف الأول من القرن العشرين. قدم من شرق أوروبا واستقر في باريس ككثير من زملائه الفنانين اليهود، ومنهم مارك شاغال، حاييم سوتين، جول باسكان، جاك ليفشيتس، حانا أرلوف وميشيل كيكواين. في باريس عاش الحرية وتكافؤ الفرص وتحرر من القيود وعبء التقاليد الدينية التي ترعرع في ظلالها في أوكرانيا.
بعد الحرب السّابقة
أفيف يتسحاقي
أفيف يتسحاقي (ولد عام 1949) هو مصوّر من مواليد حيفا، تنقّل بين المدن حيفا والقدس وباريس في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وشهد التحوّلات التي حدثت في المجتمع اليهودي في إسرائيل وفي فرنسا خلال تلك السنوات. خلال هذه الفترة، أنشأ مجموعة رائعة من الأعمال الشاملة والمثيرة للإعجاب، التي تصف البيئات المدينية التي عاش فيها وثراء الأشكال التي وجدها فيها. تعرّف يتسحاقي على حياة الجالية اليهودية وعلى ثقافة باريس بعد زواجه من صحفية يهودية من فرنسا. وقد عمّق معرفته بالصيرورة المحلية عندما استقر هناك وأسّس أسرة. عمل يتسحاقي كمصوّر مستقلّ لعدة صحف ومؤسسات تابعة للجالية اليهودية، كاستمرار لنشاطه كمصوّر عمل مع صحف ومكاتب دعاية وإعلان في إسرائيل.
وحشي إنسان وحيوانات أخرى
في العصور القديمة، سار البشر والكائنات الحية على قدم المساواة على وجه الأرض. مثل الحيوانات، تعامل البشر مع قوى الطبيعة، تكيفوا مع التغيرات المناخية بعيدة المدى، تجولوا بحثا عن الماء والغذاء، اصطادوها واصطيدوا.
!shop It
الرغبة باقتناء الأغراض، الرغبة بالمشتريات، الـ "الشوبينج"، تتم ترجمتها في أيامنها هذه إلى طريقة شعبية لقضاء الوقت. وفعلاً، فإن قسما كبيرا من البشرية السعيدة، الحائزة على البطاقات الائتمانية، تَمْثـُل باحتفالية لطقس الاستهلاك. الهدف هو إيجاد المعنى واكتشاف الهوية الجديدة: "أنا أستهلك، إذاَ، أنا موجود"؛ أنا جزء لا يتجزّأ من مجموعة أشخاص سعداء – مستهلكي البضائع والفرص.
أولاف كونمان: معبد الدراجات الهوائية
ترتبط الدراجة الهوائية التي تم بناء هذه الأنشائية حولها بالإلهام الذي يستقيه أولاف كونمان من شوارع برلين، المدينة التي يسكنها منذ عدة سنوات. مع مرور فصول السنة، عندما تتبدل كآبة الشتاء بهوس الربيع والصيف، تمتلئ شرايين المدينة بالدراجات الهوائية.
إيال أسولين: هود
من خلال لغته البصرية، يحاول إيال أسولين دراسة وبحث ثقافة الوفرة متطرقا إلى الجوانب الاقتصادية الاجتماعية العالمية. تتشبه أعماله بالثقافة الشرقية وتشتمل على نسيج من مؤشرات المكانة التاريخية، الجندرية والفنية. يتم عرض كل هذا بصورة صارخة، تثير السخرية من وباء الاستهلاك المعاصر.
حنان أبو حسين: بقايا جسد
تتألف إنشائية حنان أبو حسين من حمالات صدر مستعملة، تم تجميدها بواسطة سكب الباطون. تميز هذه التقنية استخدام المواد الخام غير التقليدية المنتشرة في غالبية أعمالها – استخدام يتيح للفنانة التعبير عن صوتها الشخصي- النسوي في مواضيع الدين، الرأسمالية، الاستغلال الجنسي، الحب والحريات الشخصية.
ادي واجنكنيخت - معبد الآيفونات، 2018
تتطرق ادي واجنكنيخت، من خلال مجمل أعمالها إلى رواية ثقافة الهاكيرز وإلى الجانب المظلم من نظم المعلومات التي يتألف منها الواقع الآني. في إنشائية معبد الآيفونات (2018) تخلق الفنانة نوعا من النصب التذكاري للأجهزة النقالة القديمة التي يتم رميها مع كل موجة من موجات التجديد التكنولوجي.
Not Your Toy
تشدد النظرة النقدية الساخرة السائدة في الأعمال المعروضة على الجوانب الكرنفالية الكامنة في سلوك التسوق النسوي. يتم وصف التسوق نفسه كممارسة ذات جوهر يسعى إلى التقويض. في هذا السياق، يصف الباحث . يبرز من خلال المعرض، كيف يستخدم الفنانون، وخصوصا الفنانات من الجيل الشاب، الفائضية والتطرف كوسيلة للفعل الفني
Dress Code
تبرز الأزياء أكثر من غيرها على الحلبة الاستهلاكية وقد تحولت إلى أسلوب حياة متبع ومعروف. يبدو أن صناعة الزياء المعاصرة تتطلع دائماً إلى التجديد، وهكذا تضمن لنفسها البقاء الأبدي بصفتها منظومة تتعلق بشهوة لا تشبع لشراء حاجيات بتصاميم مختلفة. هذه الصناعة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بخصائص المجتمع العصري الذي يغلب عليه طابع التغير المستمر والبحث عن مغزى في واقع غير مستقر.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن