المعارض
دڨورا موراچ: اختبارات الرؤية
من مواليد مدينة رحوڨوت عام 1949 / تعيش وتعمل في تل أبيب
هاراجوكو ستايل
موضة شوارع يابانية في تصاوير كيلت دوئيتس
في كل يوم يتردد شباب يابانيون على أماكن التسلية المفعمة بالحياة في طوكيو ومراكز موضة حضرية كبيرة. حيث يرتدون ملابس مصممة بمستوى راقٍ وعلى تشكيلة متنوعة من الأساليب المتميزة، والمتعددة الألوان، والمثيرة للاهتمام البالغ وحتى الغير متوقعة قليلا.
Dede ونيتسان مينتس: لا مكان
Dede يمارس عمله الفني في الفضاء العام منذ أكثر من عشر سنوات، وبدأ خلال السنوات الأخيرة بعرض أعماله في المعارض والمتاحف. إنه يستمد الإلهام من نبض الفضاء المدني - من الفن المعماري ومن الإيقاعات والأصوات وعابري السبيل.
"نحن اللاجئون"*
اللجوء والهجرة وقطع البحر البيض سراً من الجنوب إلى الشمال - جميعها باتت من المواضيع التي ينشغل بها حالياً فنانون ونُقاد وأمناء معارض الفن. لقد تحولت قوارب الهجرة الصغيرة بكلمات باحثة الفنون جينيفر غونزاليس ((González إلى "رمز ايقوني واستعارة مركزية للهجرة الأفريقية". الأعمال التي تتناول مخاطر الرحلة من "الجنوب العالمي" إلى غرب أوروبا عن طريق البر والبحر غالباً ما تعتمد الأسلوب الوثائقي بهدف تحويل الهجرة السرية إلى هجرة مرئية.
المشهد الكويري (حرية الجنس): منذ غيلبرت وجورج حتى اليوم
السياسة الليبرالية الساعية إلى صياغة مفاهيم حدود حرية الأجناس تعتمد على فرضيتين تكامليتين. الفرضية الأولى هي فرضية الاختلاف، ومفادها أن هناك اختلاف جوهري بين مثليي الجنس وبين متبايني الجنس، وهو اختلاف يفوق بأهميته أي انسجام آخر بينهما. والفرضية الثانية هي فرضية الهوية ومفادها أن جميع أعضاء مجتمع مثليي الجنس متشابهين. وجميع الفروق بين مختلف المجموعات في مجتمع أحرار الجنس من حيث الخصائص والأفكار والتطلعات، فلا قيمة لها ولا تستحق التطرق إليها.
الاحتجاج النسوي: تخفي
يتمحور هذا المعرض حول فكرة الغفلية (إخفاء الهويّة) بصفتها مكوّن جوهري في عقول النساء الناشطات المعاصرات. وهي فكرة مخالفة للوعي الحميم والشخصي لشخصية المرأة.
في كتابها الذي يحمل عنوان "حياة هشّة" (2004) تقوم الكاتبة جوديت باتلر بتحليل تصاوير لضحايا في الإعلام. رواية الضحية تبدأ دائماً من منظور ضمير المتكلم. وينشأ التعاطف معها من خلال التعرف إلى علاقاتها الأسرية وتربيتها وأسلوب حياتها. وهكذا تمر الضحية بعملية أنسنة تعزز تعاطف الجمهور معها عاطفياً. وبالمقابل فإن القناع مجهول الهوية يخفي وجه الضحية ويوحي بعدم القدرة على استخدام عبارة "أنا"
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن